التخطي إلى المحتوى

كانت المرأه قبل الإسلام مسلوبة الحرية والإرادة فبعض العصور كانت تُعامل كالعبد وتُساق كالماشية، كانت جارية عند الرجل وتطيع كل أوامره ولم يكن لها الحق فى الإعتراض وبعض العصور الأخرى كانت تعاملها على انها شيطان وسبب فى تعب البشرية وشقائها ولم يكن لها اى حقوق حتى فى الديانات التى قبل الإسلام لم يكن الحظ الوفير بها ففى اعتقادهم ان المرأه أول من خالف الشريعة الإلهية وانها باب الشيطان ومع ظهور الإسلام بدأت تظهر حقوق المرأه وبدأ يعلو من مكانتها وتسترد عزتها.

حقوق المرأه فى الإسلام
حقوق المرأه فى الإسلام

حقوق المرأه فى الإسلام

قام الإسلام بإعطاء المرأه حقوق إجتماعية تساوى حقوق الرجل:

  1. المرأه كالرجل فى الإنسانية حيث يقول الله عز وجل”يأيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبثّ منهما رجالاً كثيراً ونساءً”.
  2. التشارك فى المجتمع الإسلامى حيث ان الأعباء الإجتماعية تخص الرجال والنساء فقال تعالى:”المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الذكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم”.

_ قام الإسلام بمحاربة عادة التشاؤم التى كانت تسيطر على العرب عند ميلاد البنت فقال تعالى “واذا بُشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء مابشر به أيمسكه على هون أم يدسه فى التراب الآساء مايحكمون”

الحقوق الإقتصادية للمرأه فى الإسلام

  1. حق الإكتساب فى الحقوق المالية كالرجل تماماً
  2. حق التصرف بمالها وذلك بيعاً وشراءً
  3. اعطاء حق الإرث
  4. حرية العمل فى كافة المجالات التى تتناسب مع قوتها
  5. أصبح لها الحق فى التعليم والطب والدراسات الإسلامية والإقتصاد المنزلى

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *