التخطي إلى المحتوى

تختلف فكرة المدارس فى تعريف حقوق الإنسان فمثلاً:

  1. توجد مدرسة تربط مابين حقوق الإنسان والحرية حيث ترى بإنها إمكانيات متاحة أو مباحة وذلك لإختيار أفراد الشعب ضمن نظام ما ويتمتعون بفوائدها بطلاقة ودون أى قيد وبعيداً عن أى ضغط أو غش.
  2. المدرسة التى ترفض الإختلاط بين حقوق الإنسان والحريات العامة فهى ترى ان تلك الحقوق واجب الإعتراف بها للفرد لكونه إنساناً وتختلف بذلك عن الحقوق الوضعية حيث يشترط بها الحماية القانونية.

    حقوق الإنسان فى الإسلام
    حقوق الإنسان فى الإسلام

حقوق الإنسان فى الإسلام

تقع حقوق الإنسان فى الإسلام على أسس عقائدية؛ فالإنسان أياًكان أصله، وجنسيته، ولونه، ونسبه وكذلك منزلته الإجتماعية خُلق مكرّماً، وقد كرّمه الله عن سائر المخلوقات التى توجد على سطح الأرض ويقول الله تعالى “وقد كرمّنا بنى آدم وحملناهم فى البر والبحر ورزقناهم من الطيّبات وفضّلناهم على كثير مما خلقنا تفضيلاً”، وقد كرّمه الله بمنع الإعتداء عليه بأى صورة وعدم التعرض له لتعذيب سواء كان بدنى أو نفسى وحافظ الله على كرامة الإنسان من الأذى وقد زاد الله فى إظهار علو مكانة الإنسان عندما أمر الملائكة بالسجود له (وإذْ قُلنا للملائكة اْسجدوا لآدم فسجدوا الإّ إبليس).

أهمية حقوق الإنسان فى الإسلام

-لقد قام الإسلام بوضع حد للمفاهيم الجاهلية الظالمة وكان ذلك منذ مايقرب أربعة عشر قرناً حيث قامت تلك المفاهيم على التعصب العنصرى وإستكبار الإنسان على أخيه واستغلاله وتسخيره كعبد، فقام الإنسان بمنع هذه الأمور ونظّم حقوق الإنسان فأظهر علاقته بربه ونفسه وبنى جنسه، كما قام بوضع مبادئ خاصة بالإنسان تخص حقوقه السياسية والإجتماعية المدنية والإقتصادية والثقافية كما قام بكفالة حريته وعدم استغلاله أو تسخير جهوده وأصبح له فكره الخاص ومعتقداته الدينية دون أى استغلال من الآخرين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *