التخطي إلى المحتوى

تقع مسئولية تربية الشباب وتوجيههم على عاتق المجتمع حيث انها قضية انسانية من الواجب المساهمة فيها وذلك بهدف الإرشاد وقدرتهم على تحقيق الذات ويجب المتابعة دائماً والإطلاع الدائم على تلك المشاكل وظروفها وذلك من أجل تنمية الطاقات لكى تصل الى المستوى المطلوب، فالشباب عامل مهم للعمل والإبداع والتغيير فى المجتمع، فهم قادرون على خلق التغيير والتجديد وذلك يظهر فى المجتمعات المتغيرة أكثر منها فى المجتمعات التقليدية.

الخدمات الإجتماعية ورعاية الشباب
الخدمات الإجتماعية ورعاية الشباب

الخدمات الإجتماعية ورعاية الشباب

وبذلك يجب اعتماد المجتمع على إدارة الشباب فى الكثير من المواقع الكثيرة والمهمة ويتم ذلك على أسس منها:

  1. إعداد الشباب وتأهيلهم لأخذ تلك الأدوار فى المجتمع مثل توجيههم الى الحياه الدينية والرياضية والإجتماعية والتى تعمل على تقوية الشباب وتقوية الشخصية وبنائها لكى تأهلهم للنهوض بالمجتمع
  2. الإهتمام بالأخلاق والعمل عليها، فبدون الإهتمام بالموازين الاخلاقية لايوجد نهوض بالمجتمع أو إحداث تغيير وبذلك يجب توجيه الشباب للاخلاق أكثر من العمل والتدريب فذلك يساعد على بناء الشخصية التى تكون قادرة على العمل اكثر والتدريب أكثر وتوجيه الشباب للتواضع والتخلى عن التكبر والغرور وتوجيههم بصورة سليمة وإبعادهم عن جميع صور الإنحرافات الأخلاقية ويُفضل أن يتم من مرحلة الطفولة حتى يصل الى مرحلة النضج التى تجعله قادر على حل مشاكله والقيام بواجباته.

ضرورة مراقبة الشباب

-يجب بذل الكثير من الجهود من مراقبة الشباب حتى لايقعوا فى هاوية الإنحرافات فيجب ان نزرع فيهم القيم والأخلاق الحميدة منذ الصغر وتقويم سلوكهم بإستمرار وذلك قبل أن يستغله الآخرون والحد من الحرية الزائدة عن الحد، وغرز التوعية الدينية لدى الشباب حتى يساعد ذلك على سعادة المجتمع وتحقيق رخاء يتحول الى مجتمع متطور.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *