التخطي إلى المحتوى

اثناء عملية الزراعة ومابعد الحصاد يستهلك القطاع الزراعى جزء كبير من الطاقة الكهربائية المنتجة بالطرق التقليدية؛ فطاقة الرياح يمكن أن توفر كمية وفيرة من الوقود النفطى ويُسّهل أيضاً فى عملية التنمية، وتساهم فى المحافظة على نقاء البيئة. الطاقة الحركية الناتجة من الرياح لم يعد استخدامها كما كان عليه فى السابق (أى انها لاتقتصر على توليد الطاقة الميكانيكية فقط لرفع المياه من الأنهار والبحيرات) لكى تولد الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل جانب كبير من المنشأت الزراعية والإستخدامات المنزلية بإستخدام توربينات تحول الطاقة الحركية الى طاقة ميكانيكية ثم الى طاقة كهربائية بإستخدام مولدات الكهرباء.

تاريخ الطاقة:-

يستخدم الناس طاقة الرياح للمره الأولى فى عام 3000ق.م،وتنشأ طاقة الرياح عن اختلاف كثافة الهواء بفعل الطاقة الشمسية، فعندما تقوم الشمس بتغطية منطقة معينة من الأرض يستطيع الهواء حول تلك المنطقة بإمتصاص البعض من تلك الحرارة وعند درجة حرارة معينة يبدأ ذلك الهواء الحار بالإرتفاع بسرعة كبيرة لأن حجم الهواء الحار أخف من حجم الهواء البارد.

سرعة الرياح: تزداد قوة الرياح بمقدار يُعادل مكعب سرعتها تقريباً وسرعة الرياح عادةً لاتكون مستقرة مع الزمن.

ما هي أهمية طاقة الرياح فى مجال الزراعة ؟

استخدمت الطواحين الأولى لطحن الحبوب تقريباً فى عام 2000ق.م، فى بلاد فارس القديمة، المفهوم من استخدام طاقة الرياح لطحن الحبوب انتشر بسرعة فى الشرق الأوسط وكانت فى استخدام واسع قبل فترة طويلة من استخدام الطاحونة الأولى التى ظهرت فى أوروبا تؤثر العواصف على أداء مراوح الهواء العاملة ضمن شبكة توليد الطاقة أو الطواحين الهوائية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *